السيد علي الحسيني الميلاني

74

شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة

وأمّا أنه نقص ، فهذا ما لا نعلمه ولا يهمّنا . إن كثيراً من هؤلاء يريدون الدفاع عن مشايخهم لكنهم لا يعلمون كيف يدافعون ؟ ويتكلّمون وكأنهم لا يفهمون ما يقولون ! ! المورد السابع قال قدس سره : وغيّر حكم اللّه تعالى في المتعتين . الشرح : قد تقدّم الكلام بالتفصيل عن المتعتين ، فلا نعيد ، ومن المعلوم أن من يغيّر حكم اللّه الثابت لا يصلح لأنْ يقوم مقام الرّسول . لكن ننبه على أن كلمة « المتعتين » صحفت في ( منهاج ابن تيمية ) إلى « المنفيّين » وهل هو عن عمد أو سهو ؟ المورد الثامن قال قدس سره : وكان قليل المعرفة بالأحكام الشرح : لا يخفى أن من الصّفات المجمع على اعتبارها واشتراطها في الإمام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو : أن يكون عارفاً بالأحكام ، ومن وظائفه حفظها وتعليمها ونشرها بين الأنام . . . لكن هذا الشرط كان مفقوداً في عمر بن الخطاب ، فكيف يصلح ويليق لأن ينوب مناب النبي سلام اللّه عليه وعلى آله الأطياب ؟ وقد تعرّض العلاّمة لموارد من جهل عمر ، منها : 1 - أمره برجم المرأة الحامل وهذا من القضايا الثابتة بحسب روايات القوم ، فقد رووا أنه أتي عمر بامرأة حامل قد اعترفت بالفجور ، فأمر برجمها ، فتلقّاها علي فقال : ما بال هذه ؟ فقالوا : أمر عمر